الخميس، 12 نوفمبر 2009

وش رايكـ أكتب لكـ خطة حياتكـ ؟؟


وش رايك اكتب لك خطة حياتكـ؟؟
صدقني نجحت معي يمكن تستفيد منها
....
احترق عندما اسمع أحدهم يسأل أي تخصص تنصحني به
وأي كتاب أقرأه ..
لم يبقى إلا أن يضع خطة حياته بين يديه
وماذا بوسع هذا الناصح أن يدلي لكـ بما يناسبكـ في هذه الأرفف
اختر كتبك بنفسكـ واستشر اهل اختصاصك وليس اي أحد تسأله
ماذا أقرأ
وانما نقول ماذا أقرأ في هذا المجال
ماذا اقرأ من كتب التفسير في المرحله المعينه فالمبتدئ غير المثقف
والأصعب منه أن يصل بنا التشتت الى ان نسئل
مارأيكـ أن يكون هذا هدفي
تخيل !!
تخيل أن يقال لكـ أنصحك بأن تختار طريق النار فهو طريق سهل
تفعل ماتشتهي نفسكـ ولاتتعب جسدك بالعبادات
تراك تسمع له هذا مجرد مثال صريح لكن الحقيقه أن من الناس من هو
من اعوان الشيطان يأتيك بتحبب وتزيين السوء في عينك
فهلا كنت شجاعا بطلا واخترت طريقك بنفسكـ
أم أن هذا متعب وأسهل منه أن اتشبث بأحدهم وامشي خلفه
فكر جيدا فهذا هو مصيرك أنت

رب صفعة على وجهكـ أعادت ترتيب أوراقكـ


بالنسبه لما يحدث هذه الأيام للحدود اليمنيه السعوديه


ربما لمن لايتابع الأخبار بدقه ظن ان اليمن كدوله


هي من يحارب ويقصف المواقع الحدوديه مع السعوديه


لكن الحقيقه أن مايسمى بجماعة الحوثيين ..


وهم شيعة في المذهب هدفهم أن تتحول السعوديه ثم اليمن فالسعوديه


هي الهدف الرئيس عندهم لكون مكه والمدينه موطن الأفئده التي


يهوي لها المسلمون



للأسف كم من مسجد بني من قبل اخوتنا السنه وماان تقوم البناية على سوقها حتى يعيث


الحوثه بهذه المساجد افسادآ


اهل اليمن عندهم خبره سااااابقه بنشاطات ايران في اليمن لتغليب الشيعه على غيرهم واستغلوا فيهم جهلهم


بالدين بل ان اسماء من تعلم في جامعات ايران وعاد وهو يحمل فكرهم معروفه ومسجله في تقاريرهم



ومازالت الغفله


فالمثقفين يترددون في اثبات مذهب الشيعه حتى ظهر يحيى الحوثي يلعن الصحابه على قناة (..) المستقله


وهنا ضجت الأصوات وعاد الحوثي يحيى ليقول نحن من الزيديه حتى يغطي على الايرانيين ويخفف الوطئة عليهم



الى متى يبقى الرئيس اليمني غافلا



لكني حمدت الله أن ظهر الحوثه على حقيقتهم وحقدهم على السعوديه


وكأنهم اختاروا طريق الإنتحار بأيديهم ليكونوا بين نار اليمن والسعوديه



وأملي في الله أن تكون هذه الحرب العسكريه والغزو الطائفي آخر العهد




اللهم انصر دينك واهل السنة الحقه



الخميس، 15 أكتوبر 2009

الفتية والمساجد (الكـهف )



فمن هم هؤلاء الفتية ؟ وما هو طموحهم .. وما هى أحلامهم وآمالهم فى هذه الحياة ؟ فتية أصحاب الكهف ؟من هم أصحاب الكهف .. هل هم أصحاب سن 12 و 13 سنة أم هم أصحاب17 سنة و20 سنة و23 سنة أم هم أصغر أم هم أكبر ؟ … يقول لنا الله سبحانه [نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ] انهم فتية … سبحان الله .. إختار الله كلمة فتية فى القرآن الكريم فى هذا الموضع .. لم يكونوا كبارا فى السن .. بل كانوا شبابا فى بداية الشباب .. ولكن ميزهم شىء مهم .. [ آمنوا بربهم ] فكانت المكافأة من الله رب العالمين [ وزدناهم هدى ] ..حين يكون الشاب مؤمنا بالله … يزيده الله تذوقا لطعم الحياة .. الهدى شىء ليس له مثيل .. وفرحته تجعل الإنسان منطلقا بكل قوته وبعنفوان شبابه حبا فى ربه ودون خوفا من أى شىء .. وزدناهم هدى .. هذا الهدى يزداد .. كلما عملت وأطعت الله بإيمان .. يزيدك الله أيها الشاب هدى .. [ ولإن شكرتم لأزيدنكم ] كرم وفضل ومنة من الكريم سبحانه .. إنه الدين الذى يجد الشباب فيه راحتهم .. ويجد الشباب فيه بغيتهم ونعيمهم الذى يبحثون عنه ….
معظم المبدعين فى الدول المتحضرة من الشباب .. [فتية]وكثير من رجال الأعمال الواعدين والمتحمسين والمصممين من الشباب [ فتية] ماذا يريدون فى الحياة الدنيا ؟ الملذات والمتع .. ثم ماذا بعد هذه الملذات والمتع … والتى يملون منها بسرعة .. لابد انهم يريدون شيئا لا يملون منه .. شيئا يعطيهم لذة متجددة .. تزداد وتزداد فى كل مرة .. لا تنقطع ولا تنفذ .. ولا تتكرر .. بل يتجدد طعمها فى كل مرة ….هؤلاء أصحاب الحضارة الحالية أمنوا بنفسهم [ فكانت متعتهم فانية لا طعم لها ] .. وأصحاب الكهف [ أمنوا بربهم ] فأصبحت لذتهم ومتعتهم متزايدة .. [ وزدناهم هدى ] نقية متجددة فريدة من نوعها …. هى هداية الله لهم وإحساسهم بهذا الهدى …
أصحاب الكهف .. تركوا ملذات الحياة .. وتركوا الحياة المنعمة .. وهم أصحاب الأوراق النقدية .. التى تكفل لهم انواع المتع المنتشرة فى وقتهم .. تركوا ما يسعى خلفة شباب اليوم .. وكانت لهم آمال وطموحات .. تجعل من عرفها وشعر بها يبكى حبا لهم وحبا لطموحهم وآمالهم .[إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى]على الرغم من ضلال آبائهم .. وضلال قومهم .. إلا أنهم كانوا فتية آمنوا بربهم
التبديل
ترك أصحاب الكهف الأموال والديار .. وذهبوا لكهف .. تركوا التنعم بالأموال [ ورقهم ] وتركوا آبائهم .. بحثا عن ماذا ؟ما هو الشىء الذى بحث عنه الفتية ؟ ولم يجدوه إلا فى الكهف ؟ وماذا تريد أنفس فتية اليوم وتبحث عنه ؟ الكهف اساسا لا يوجد فيه شىءفما الذى وجدوه فى الكهف …. ولم يستطيعوا ان يجدوه خارجه .. لدرجة انهم تمنوا أن يبقوا فى هذا الكهف ؟[ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ]أرادوا الإيمان .. وبحثوا عن مكان يعبدوا الله فيه … فلم يجدوا إلا الكهف … لم يكن مساجد كما هو اليوم.
ولم يكن قومهم يتركونهم يعبدون الله .. فذهبوا إلى الكهف [وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ]
اعتزلوا قومهم وما كان يعبد آبائهم … .. ولم يريدوا إلا عبادة الله .. فذهبوا للكهف إيواء لهم .. عن أعين قومهم أصحاب الكهف بعد ان توفاهم الله حقق أهل مدينتهم أمنيتهم .. واتخذوا عليهم مسجدا .
كل أمل أصحاب الكهف هؤلاء الفتية .. أن يكون هناك مكان يعبدون الله فيه ..لم يجدوا إلا الكهف .. ولم تتحقق امنيتهم الغالية هذه إلا بعد موتهم …فأين فتية الإسلام اليوم … فى أى أماكن .. ويشاهدون أى قنوات … الفطرة الصحيحة تجعل الشاب لا يرتاح فى أى مكان .. كما يرتاح فى المسجد .. وكما يغدو ويذهب للمسجد .. وكما يلتقى بإخوانه كل يوم 5 مرات … فى المسجد .
كانوا يعبدون الله فى الكهف … فى الخفاء .. لا يراهم ولا يعلم بعبادتهم أحد .. كانت عبادتهم أغلى شىء عندهم .. إستغنوا عن المال وعن البيت وعن كل شىء حتى عن الأهل .. فى سبيل أن يعبدوا الله …. كانوا يريدون مكانا يعبدون فيه الله …الكهف … سورة الكهف .. الله العظيم يعبد فى كهف !!!يخافون أن يشعر بهم الناس [ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ]
هل كان انتشار الكفر ومحاربه الإيمان يجعل الفتية الأقوياء لا يستطيعون أن يعبدوا الله إلا فى كهف ؟ إلا فى كهف ؟ يصلون ويقومون الليل … ويدعون الله وحده .انظر ماذا يقول لنا ربنا عنهم
[وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ]
لأنهم أحبوا عبادة الله فى مكان آمن .. أحبوا أن يكونوا في سكينة الإيمان .. قال الذين عرفوا حقيقة أصحاب أهل الكهف ومناهم وأملهم… لنتخذن عليهم مسجدا … سنجعلهم يشعرون أنهم فى مسجد حتى بعد أن ماتوا .. تحقيقا لحلمهم وأمنيتهم التى لم يستطيعوا أن يحققوها فى حياتهم ..وكانوا صادقين فى رغبتهم لمثل هذا المكان .. [ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ]مسجدا … كانت آخر كلمة فى قصه أصحاب الكهف … كما كانت آخر مناهم وأملهم فى الدنيا .. أن يكون لهم مكان آمن يعبدون الله فيه .. ولم تتحقق فى حياتهم هذه الأمنية الغالية .. كانوا يخافون أن يشعر الناس بهم .. ويخافون أن يشعر الناس بعبادتهم لله .
فهل كان يوما من الأيام مجرد الصلاة فى مسجد أمنيه عظيمة جدا لا يمكن أن تتحقق لمجموعة من الفتية .. حتى وإن كان معهم من يحرسهم !!
[ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى]أول ما فعل النبي فى المدينة صلى الله عليه وآله وسلم …. آن بنى مسجدا

الفن في دعوة الشباب

(الفن في دعوة الشباب من الشباب )
سنفرد لهذا أمثلة في كل شهر إن يسر الله ذلكـ
هذا فيلم سينمائي قصير قدمه ابو عمر (الموت قادم )
وقد عارضه كثيرون في مشواره هذا كما صرح في لقاء له في قناة الإخباريه
نتابع سويا
ثم نعود بعد الفاصل
~ ~
* *
~

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

هكـذا سأجتذبكـم اليها ..


بسم الله الرحمن الرحيم


بداية ارحب فيكـم على مائدة مدونتي ,,


فخذو راحتكـم واعتبروا البيت بيتكـم (ماعندنا رسميات هنا )


يمكن الشي الي لاحظته في عموم المدونات بل في عموم الناس


أنها دايم تميل للكلام الي يخرج سليقه ببساطه (النفس مجبوله ع التلقائيه )


فإن نحن ياجماعة الخير كنا رسميين وإن كان هو الخير بعينه للسلامه من بعض الشرور


(لاتخافوا محد يراقبنا من_ الإلحاديين_ ..لهم قصه معاي مع مدونتي الأولى (رحمها الله )


احم احم أنا وش الي يابني لهل الموضوع من وين اطلع ..


فمثل ماكنّا نقول خلو البساط أحمدي ,,أريحي المهم نستفيد


ماأحب اني احسسكـم ان عندي سالفه (بالعكس والله منكم استفيد )


وانما وضعتها لعلها تكون كالميثاق الي ألزم نفسي فيه


فالمدونة :كتاب الله بوابة الجنه :


عبارة عن حياة نحياها مع كتاب الله


نتلمس المواقف الإيمانيه ..ونحاول نفهم بعض الآيات اللي تشكل عفوآ يشكل علينا فهمها


هي تغذية الأرواح وهي بإذن الله مستراح لكل مهموم فمع القرآن نعيش الربيع في كل الفصول


لأنه بوابتنا الى الجنه



عموما من منطلق ان النفس تأنس بالبساطه فأحاول قدر ماوفقني الله له أن أوصل بالقارئ


الى التدبر من خلال اشياء بسيطه مثلا


بدل من وضع مقاله منقوله من التفاسير لفهم بعض الآيات سأجعلها بإذن الله مقتبسات من رسائل بيني وبين إحدى زميلاتي


نسيت ان أذكـر أن من نعم الله علي أن أنعم علي بصحبة صالحه ان فترت همتي شدوها وان وقفة عقبة في طريقي أزاحوها


فلله الحمد أولآ وآخرا


وأحاول ان انقل بعض الكلمات من أهل التفسير لكنها بتلقائيه تامه ولاتخلو طبعا من فصاحة العرب


مثلا ممن أتتبع لهم في الكلام عن التعايش مع القرآن أحد أقاربي وهو من أهل التفسير في هذا الوقت


أحسبه كذلك بذل للقرآن وتشرف أن كان أحد خدّامه


أخيرا ..


وماتوفيقي الا بالله اسئله ان يجعل من هذه المدونة فاتحة خير لفهم القرآن


ونسان تلك الرهبة من تدبر كتاب الله واستصعاب فهمه اللهم تقبل منا ..


قولوا امين الله لايجعل استيفاء اجورنا من كل عمل خير في الدنيا سببا لضياعه في الآخرة


وأداااااام الله ظلكم في مدونتي كونوا على قرب


أنشودة كتاب الله روح للعفاسي