http://www.youtube.com/watch?v=8QxxHYQ2_1k
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
الخميس، 15 أكتوبر 2009
الفتية والمساجد (الكـهف )

فمن هم هؤلاء الفتية ؟ وما هو طموحهم .. وما هى أحلامهم وآمالهم فى هذه الحياة ؟ فتية أصحاب الكهف ؟من هم أصحاب الكهف .. هل هم أصحاب سن 12 و 13 سنة أم هم أصحاب17 سنة و20 سنة و23 سنة أم هم أصغر أم هم أكبر ؟ … يقول لنا الله سبحانه [نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ] انهم فتية … سبحان الله .. إختار الله كلمة فتية فى القرآن الكريم فى هذا الموضع .. لم يكونوا كبارا فى السن .. بل كانوا شبابا فى بداية الشباب .. ولكن ميزهم شىء مهم .. [ آمنوا بربهم ] فكانت المكافأة من الله رب العالمين [ وزدناهم هدى ] ..حين يكون الشاب مؤمنا بالله … يزيده الله تذوقا لطعم الحياة .. الهدى شىء ليس له مثيل .. وفرحته تجعل الإنسان منطلقا بكل قوته وبعنفوان شبابه حبا فى ربه ودون خوفا من أى شىء .. وزدناهم هدى .. هذا الهدى يزداد .. كلما عملت وأطعت الله بإيمان .. يزيدك الله أيها الشاب هدى .. [ ولإن شكرتم لأزيدنكم ] كرم وفضل ومنة من الكريم سبحانه .. إنه الدين الذى يجد الشباب فيه راحتهم .. ويجد الشباب فيه بغيتهم ونعيمهم الذى يبحثون عنه ….
معظم المبدعين فى الدول المتحضرة من الشباب .. [فتية]وكثير من رجال الأعمال الواعدين والمتحمسين والمصممين من الشباب [ فتية] ماذا يريدون فى الحياة الدنيا ؟ الملذات والمتع .. ثم ماذا بعد هذه الملذات والمتع … والتى يملون منها بسرعة .. لابد انهم يريدون شيئا لا يملون منه .. شيئا يعطيهم لذة متجددة .. تزداد وتزداد فى كل مرة .. لا تنقطع ولا تنفذ .. ولا تتكرر .. بل يتجدد طعمها فى كل مرة ….هؤلاء أصحاب الحضارة الحالية أمنوا بنفسهم [ فكانت متعتهم فانية لا طعم لها ] .. وأصحاب الكهف [ أمنوا بربهم ] فأصبحت لذتهم ومتعتهم متزايدة .. [ وزدناهم هدى ] نقية متجددة فريدة من نوعها …. هى هداية الله لهم وإحساسهم بهذا الهدى …
أصحاب الكهف .. تركوا ملذات الحياة .. وتركوا الحياة المنعمة .. وهم أصحاب الأوراق النقدية .. التى تكفل لهم انواع المتع المنتشرة فى وقتهم .. تركوا ما يسعى خلفة شباب اليوم .. وكانت لهم آمال وطموحات .. تجعل من عرفها وشعر بها يبكى حبا لهم وحبا لطموحهم وآمالهم .[إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى]على الرغم من ضلال آبائهم .. وضلال قومهم .. إلا أنهم كانوا فتية آمنوا بربهم
معظم المبدعين فى الدول المتحضرة من الشباب .. [فتية]وكثير من رجال الأعمال الواعدين والمتحمسين والمصممين من الشباب [ فتية] ماذا يريدون فى الحياة الدنيا ؟ الملذات والمتع .. ثم ماذا بعد هذه الملذات والمتع … والتى يملون منها بسرعة .. لابد انهم يريدون شيئا لا يملون منه .. شيئا يعطيهم لذة متجددة .. تزداد وتزداد فى كل مرة .. لا تنقطع ولا تنفذ .. ولا تتكرر .. بل يتجدد طعمها فى كل مرة ….هؤلاء أصحاب الحضارة الحالية أمنوا بنفسهم [ فكانت متعتهم فانية لا طعم لها ] .. وأصحاب الكهف [ أمنوا بربهم ] فأصبحت لذتهم ومتعتهم متزايدة .. [ وزدناهم هدى ] نقية متجددة فريدة من نوعها …. هى هداية الله لهم وإحساسهم بهذا الهدى …
أصحاب الكهف .. تركوا ملذات الحياة .. وتركوا الحياة المنعمة .. وهم أصحاب الأوراق النقدية .. التى تكفل لهم انواع المتع المنتشرة فى وقتهم .. تركوا ما يسعى خلفة شباب اليوم .. وكانت لهم آمال وطموحات .. تجعل من عرفها وشعر بها يبكى حبا لهم وحبا لطموحهم وآمالهم .[إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى]على الرغم من ضلال آبائهم .. وضلال قومهم .. إلا أنهم كانوا فتية آمنوا بربهم
التبديل
ترك أصحاب الكهف الأموال والديار .. وذهبوا لكهف .. تركوا التنعم بالأموال [ ورقهم ] وتركوا آبائهم .. بحثا عن ماذا ؟ما هو الشىء الذى بحث عنه الفتية ؟ ولم يجدوه إلا فى الكهف ؟ وماذا تريد أنفس فتية اليوم وتبحث عنه ؟ الكهف اساسا لا يوجد فيه شىءفما الذى وجدوه فى الكهف …. ولم يستطيعوا ان يجدوه خارجه .. لدرجة انهم تمنوا أن يبقوا فى هذا الكهف ؟[ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ]أرادوا الإيمان .. وبحثوا عن مكان يعبدوا الله فيه … فلم يجدوا إلا الكهف … لم يكن مساجد كما هو اليوم.
ولم يكن قومهم يتركونهم يعبدون الله .. فذهبوا إلى الكهف [وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ]
اعتزلوا قومهم وما كان يعبد آبائهم … .. ولم يريدوا إلا عبادة الله .. فذهبوا للكهف إيواء لهم .. عن أعين قومهم أصحاب الكهف بعد ان توفاهم الله حقق أهل مدينتهم أمنيتهم .. واتخذوا عليهم مسجدا .
كل أمل أصحاب الكهف هؤلاء الفتية .. أن يكون هناك مكان يعبدون الله فيه ..لم يجدوا إلا الكهف .. ولم تتحقق امنيتهم الغالية هذه إلا بعد موتهم …فأين فتية الإسلام اليوم … فى أى أماكن .. ويشاهدون أى قنوات … الفطرة الصحيحة تجعل الشاب لا يرتاح فى أى مكان .. كما يرتاح فى المسجد .. وكما يغدو ويذهب للمسجد .. وكما يلتقى بإخوانه كل يوم 5 مرات … فى المسجد .
كانوا يعبدون الله فى الكهف … فى الخفاء .. لا يراهم ولا يعلم بعبادتهم أحد .. كانت عبادتهم أغلى شىء عندهم .. إستغنوا عن المال وعن البيت وعن كل شىء حتى عن الأهل .. فى سبيل أن يعبدوا الله …. كانوا يريدون مكانا يعبدون فيه الله …الكهف … سورة الكهف .. الله العظيم يعبد فى كهف !!!يخافون أن يشعر بهم الناس [ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ]
هل كان انتشار الكفر ومحاربه الإيمان يجعل الفتية الأقوياء لا يستطيعون أن يعبدوا الله إلا فى كهف ؟ إلا فى كهف ؟ يصلون ويقومون الليل … ويدعون الله وحده .انظر ماذا يقول لنا ربنا عنهم
[وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ]
لأنهم أحبوا عبادة الله فى مكان آمن .. أحبوا أن يكونوا في سكينة الإيمان .. قال الذين عرفوا حقيقة أصحاب أهل الكهف ومناهم وأملهم… لنتخذن عليهم مسجدا … سنجعلهم يشعرون أنهم فى مسجد حتى بعد أن ماتوا .. تحقيقا لحلمهم وأمنيتهم التى لم يستطيعوا أن يحققوها فى حياتهم ..وكانوا صادقين فى رغبتهم لمثل هذا المكان .. [ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ]مسجدا … كانت آخر كلمة فى قصه أصحاب الكهف … كما كانت آخر مناهم وأملهم فى الدنيا .. أن يكون لهم مكان آمن يعبدون الله فيه .. ولم تتحقق فى حياتهم هذه الأمنية الغالية .. كانوا يخافون أن يشعر الناس بهم .. ويخافون أن يشعر الناس بعبادتهم لله .
فهل كان يوما من الأيام مجرد الصلاة فى مسجد أمنيه عظيمة جدا لا يمكن أن تتحقق لمجموعة من الفتية .. حتى وإن كان معهم من يحرسهم !!
[ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى]أول ما فعل النبي فى المدينة صلى الله عليه وآله وسلم …. آن بنى مسجدا
ولم يكن قومهم يتركونهم يعبدون الله .. فذهبوا إلى الكهف [وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ]
اعتزلوا قومهم وما كان يعبد آبائهم … .. ولم يريدوا إلا عبادة الله .. فذهبوا للكهف إيواء لهم .. عن أعين قومهم أصحاب الكهف بعد ان توفاهم الله حقق أهل مدينتهم أمنيتهم .. واتخذوا عليهم مسجدا .
كل أمل أصحاب الكهف هؤلاء الفتية .. أن يكون هناك مكان يعبدون الله فيه ..لم يجدوا إلا الكهف .. ولم تتحقق امنيتهم الغالية هذه إلا بعد موتهم …فأين فتية الإسلام اليوم … فى أى أماكن .. ويشاهدون أى قنوات … الفطرة الصحيحة تجعل الشاب لا يرتاح فى أى مكان .. كما يرتاح فى المسجد .. وكما يغدو ويذهب للمسجد .. وكما يلتقى بإخوانه كل يوم 5 مرات … فى المسجد .
كانوا يعبدون الله فى الكهف … فى الخفاء .. لا يراهم ولا يعلم بعبادتهم أحد .. كانت عبادتهم أغلى شىء عندهم .. إستغنوا عن المال وعن البيت وعن كل شىء حتى عن الأهل .. فى سبيل أن يعبدوا الله …. كانوا يريدون مكانا يعبدون فيه الله …الكهف … سورة الكهف .. الله العظيم يعبد فى كهف !!!يخافون أن يشعر بهم الناس [ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ]
هل كان انتشار الكفر ومحاربه الإيمان يجعل الفتية الأقوياء لا يستطيعون أن يعبدوا الله إلا فى كهف ؟ إلا فى كهف ؟ يصلون ويقومون الليل … ويدعون الله وحده .انظر ماذا يقول لنا ربنا عنهم
[وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ]
لأنهم أحبوا عبادة الله فى مكان آمن .. أحبوا أن يكونوا في سكينة الإيمان .. قال الذين عرفوا حقيقة أصحاب أهل الكهف ومناهم وأملهم… لنتخذن عليهم مسجدا … سنجعلهم يشعرون أنهم فى مسجد حتى بعد أن ماتوا .. تحقيقا لحلمهم وأمنيتهم التى لم يستطيعوا أن يحققوها فى حياتهم ..وكانوا صادقين فى رغبتهم لمثل هذا المكان .. [ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ]مسجدا … كانت آخر كلمة فى قصه أصحاب الكهف … كما كانت آخر مناهم وأملهم فى الدنيا .. أن يكون لهم مكان آمن يعبدون الله فيه .. ولم تتحقق فى حياتهم هذه الأمنية الغالية .. كانوا يخافون أن يشعر الناس بهم .. ويخافون أن يشعر الناس بعبادتهم لله .
فهل كان يوما من الأيام مجرد الصلاة فى مسجد أمنيه عظيمة جدا لا يمكن أن تتحقق لمجموعة من الفتية .. حتى وإن كان معهم من يحرسهم !!
[ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى]أول ما فعل النبي فى المدينة صلى الله عليه وآله وسلم …. آن بنى مسجدا
الفن في دعوة الشباب
(الفن في دعوة الشباب من الشباب )
سنفرد لهذا أمثلة في كل شهر إن يسر الله ذلكـ
هذا فيلم سينمائي قصير قدمه ابو عمر (الموت قادم )
وقد عارضه كثيرون في مشواره هذا كما صرح في لقاء له في قناة الإخباريه
نتابع سويا
ثم نعود بعد الفاصل
~ ~
* *
~
الأربعاء، 14 أكتوبر 2009
هكـذا سأجتذبكـم اليها ..

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية ارحب فيكـم على مائدة مدونتي ,,
فخذو راحتكـم واعتبروا البيت بيتكـم (ماعندنا رسميات هنا )
يمكن الشي الي لاحظته في عموم المدونات بل في عموم الناس
أنها دايم تميل للكلام الي يخرج سليقه ببساطه (النفس مجبوله ع التلقائيه )
فإن نحن ياجماعة الخير كنا رسميين وإن كان هو الخير بعينه للسلامه من بعض الشرور
(لاتخافوا محد يراقبنا من_ الإلحاديين_ ..لهم قصه معاي مع مدونتي الأولى (رحمها الله )
احم احم أنا وش الي يابني لهل الموضوع من وين اطلع ..
فمثل ماكنّا نقول خلو البساط أحمدي ,,أريحي المهم نستفيد
ماأحب اني احسسكـم ان عندي سالفه (بالعكس والله منكم استفيد )
وانما وضعتها لعلها تكون كالميثاق الي ألزم نفسي فيه
فالمدونة :كتاب الله بوابة الجنه :
عبارة عن حياة نحياها مع كتاب الله
نتلمس المواقف الإيمانيه ..ونحاول نفهم بعض الآيات اللي تشكل عفوآ يشكل علينا فهمها
هي تغذية الأرواح وهي بإذن الله مستراح لكل مهموم فمع القرآن نعيش الربيع في كل الفصول
لأنه بوابتنا الى الجنه
عموما من منطلق ان النفس تأنس بالبساطه فأحاول قدر ماوفقني الله له أن أوصل بالقارئ
الى التدبر من خلال اشياء بسيطه مثلا
بدل من وضع مقاله منقوله من التفاسير لفهم بعض الآيات سأجعلها بإذن الله مقتبسات من رسائل بيني وبين إحدى زميلاتي
نسيت ان أذكـر أن من نعم الله علي أن أنعم علي بصحبة صالحه ان فترت همتي شدوها وان وقفة عقبة في طريقي أزاحوها
فلله الحمد أولآ وآخرا
وأحاول ان انقل بعض الكلمات من أهل التفسير لكنها بتلقائيه تامه ولاتخلو طبعا من فصاحة العرب
مثلا ممن أتتبع لهم في الكلام عن التعايش مع القرآن أحد أقاربي وهو من أهل التفسير في هذا الوقت
أحسبه كذلك بذل للقرآن وتشرف أن كان أحد خدّامه
أخيرا ..
وماتوفيقي الا بالله اسئله ان يجعل من هذه المدونة فاتحة خير لفهم القرآن
ونسان تلك الرهبة من تدبر كتاب الله واستصعاب فهمه اللهم تقبل منا ..
قولوا امين الله لايجعل استيفاء اجورنا من كل عمل خير في الدنيا سببا لضياعه في الآخرة
وأداااااام الله ظلكم في مدونتي كونوا على قرب
مع يونس3-

كلمة قال الدكتور صالح صواب
طبيعة الإنسان سريع الجحود للنعم فإذا احس بالضيق فإنه يتوجه الى الله سبحانه وتعالى وبمجرد أن يزول عنه الضر والألم فإنه يعود لما كان عليه ويمضي إن كان كافرآ ع كفره وان كان عاصيا ع عصيانه
لأن الآية تحتمل الكافر والمسلم انتهى ..
فالمخلوق مجبول ع الرجوع الى الله وانما تجدين اللذه في الدعاء حين الرخاء لكون الدعوات لاتكون الى ماصح عن رسول من جوامع الخير وطلب محبة الله ورضاه واي نعمة بعد هذه أن تحسي انك مع الله دائما
إذا هم يبغون~
و في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث رواجع ع أهلها المكر والنكث والبغي وتلا ياأيها الناس انما بغيكم على أنفسكم ~فلنحذر من أن نمكر ع الخلق بأن نظهر أعمال خير وفي بواطننا شر قاتل
اليه مرجعكم ؟لماذا ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط لماذا لانفعّل في ذواتنا حينما نفعل خيرآ أن الله يرانا فنفرح بما سيعده لنا من اجر وكرري الله ناظر الي مطلع علي جربي أن تقبلي طفلآ واحتسبي في ذلك الأجر
ان في اختلاف الليل ختمت بآيات لقوم؟يتقون )ماشاء الله اكيد حافظه
ذلك أن الذي يمعن النظر في مخلوقات الله ويتفكر فيها تجده يحذر من الوقوع في محرم لأن مراقبة الله في قلبه فهو يرى الله في كل شي فكل ماحوله يشهد له ع وجود الله شجر حجر سماء أرض وهذا مما نلتمسه من قوله تعالى أولم يكف بربك أنه على كل شيئ شهيد
لايرجون لقائنا قد نكون منهم
حين ننسى الآخره ونغفل عن التفكر فيها لايطمعون في اللقاء للثواب ولايخافون من اللقاء بالعقاب
ولولا كلمة سبقت قيل أنها قوله سبقت رحمتي غضبي ¡سبحان ربي
ربط ٢٣ب٢٤
بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا
الآية بعدهاتمثيل لتناهي صغر متاع الحياة وحقارته ( انما مثل الحياة الدنيا
رسلنا يكتبون ماتمكرون
قال المغامسي في أحد حلقات السائحون أن العلماء اختلفوا هل الملائكه يكتبون اعمال القلب والأرجح عنده أنهم لايعلمونها حتى يكتبوها
شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين
ان كنا رضينا ذلك منكم
الدنيا بعد ان تملأ الأعين برونقها
و تجتلب الأنفس ببهجتها
وتحملهم ع سفك الدماء لها
ويهتكوا مبادئهم حيالها وعشقا لجمالها الظاهري
يتهافتون ع نيل ماتشتهي أنفسهم تأتي الآية لتذكرهم بحقيقة الدنيا (انما مثل الحياة)
في سرعة ذهابها واتصافها بوصف مضاد مثلها مثل ما ع الأرض من انواع النبات في زوال رونقه وذهاب بهجته وسرعة تقضيه بعد أن كان طريا غظا قد ذبل ¡ولننظر لأنفسنا حينما نمتلك وردآ نفرح به وماهي الا دقائق ويذبل
(من رسائل ناشئ ) دعايه ,,
كذلك حقت كلمة ربك على الذين (فسقوا ) في يونس فنربطها بحرف السين في كلا الكلمتين
كذلك حقت كلمة ربك على الذين (كفروا ) في غافر نربطها بحرف الرا
طبيعة الإنسان سريع الجحود للنعم فإذا احس بالضيق فإنه يتوجه الى الله سبحانه وتعالى وبمجرد أن يزول عنه الضر والألم فإنه يعود لما كان عليه ويمضي إن كان كافرآ ع كفره وان كان عاصيا ع عصيانه
لأن الآية تحتمل الكافر والمسلم انتهى ..
فالمخلوق مجبول ع الرجوع الى الله وانما تجدين اللذه في الدعاء حين الرخاء لكون الدعوات لاتكون الى ماصح عن رسول من جوامع الخير وطلب محبة الله ورضاه واي نعمة بعد هذه أن تحسي انك مع الله دائما
إذا هم يبغون~
و في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث رواجع ع أهلها المكر والنكث والبغي وتلا ياأيها الناس انما بغيكم على أنفسكم ~فلنحذر من أن نمكر ع الخلق بأن نظهر أعمال خير وفي بواطننا شر قاتل
اليه مرجعكم ؟لماذا ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط لماذا لانفعّل في ذواتنا حينما نفعل خيرآ أن الله يرانا فنفرح بما سيعده لنا من اجر وكرري الله ناظر الي مطلع علي جربي أن تقبلي طفلآ واحتسبي في ذلك الأجر
ان في اختلاف الليل ختمت بآيات لقوم؟يتقون )ماشاء الله اكيد حافظه
ذلك أن الذي يمعن النظر في مخلوقات الله ويتفكر فيها تجده يحذر من الوقوع في محرم لأن مراقبة الله في قلبه فهو يرى الله في كل شي فكل ماحوله يشهد له ع وجود الله شجر حجر سماء أرض وهذا مما نلتمسه من قوله تعالى أولم يكف بربك أنه على كل شيئ شهيد
لايرجون لقائنا قد نكون منهم
حين ننسى الآخره ونغفل عن التفكر فيها لايطمعون في اللقاء للثواب ولايخافون من اللقاء بالعقاب
ولولا كلمة سبقت قيل أنها قوله سبقت رحمتي غضبي ¡سبحان ربي
ربط ٢٣ب٢٤
بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا
الآية بعدهاتمثيل لتناهي صغر متاع الحياة وحقارته ( انما مثل الحياة الدنيا
رسلنا يكتبون ماتمكرون
قال المغامسي في أحد حلقات السائحون أن العلماء اختلفوا هل الملائكه يكتبون اعمال القلب والأرجح عنده أنهم لايعلمونها حتى يكتبوها
شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين
ان كنا رضينا ذلك منكم
الدنيا بعد ان تملأ الأعين برونقها
و تجتلب الأنفس ببهجتها
وتحملهم ع سفك الدماء لها
ويهتكوا مبادئهم حيالها وعشقا لجمالها الظاهري
يتهافتون ع نيل ماتشتهي أنفسهم تأتي الآية لتذكرهم بحقيقة الدنيا (انما مثل الحياة)
في سرعة ذهابها واتصافها بوصف مضاد مثلها مثل ما ع الأرض من انواع النبات في زوال رونقه وذهاب بهجته وسرعة تقضيه بعد أن كان طريا غظا قد ذبل ¡ولننظر لأنفسنا حينما نمتلك وردآ نفرح به وماهي الا دقائق ويذبل
(من رسائل ناشئ ) دعايه ,,
كذلك حقت كلمة ربك على الذين (فسقوا ) في يونس فنربطها بحرف السين في كلا الكلمتين
كذلك حقت كلمة ربك على الذين (كفروا ) في غافر نربطها بحرف الرا
مازلنا نبحر في سورة يونس
كما أسلفت عزيزتي مقصد السوره تثبيت الركن الأخير من أركان الإيمان السته
ومن نظروا إلى السورة أجمعوا بتمعن أنها ترد ردآ كافيآ لمن يشكك في مايعتقدونه رضا بالقدر وهو من كان في ضلاله أن الله كتب له إياها فكيف له بتغييرها ومنهم من تقول له لم لاتصلي يقول حتى يكتب الله لي الهدايه!
أي يعني أن الله أجبره على الضلاله ثم سيدخله النار وهذا ظلم فكيف لله الحق أن يظلم تعالى الله عن ذلك
تجدين بداية السوره افتتحت بالحكيم أي في تدبيره وأقواله وورد ذكر الحق في السوره ٢٣ مره وتكرر أيضا ذكر التدبير والتصريف والحكم أي أن الله منزه عن العبث ومنزهة أفعاله وأقواله وهذا يعلم متدبر القرآن كيف يرد على أهل هذه الشبهه
لتعلموا عدد السنين الحساب :يعرف تقدير الأيام من الشمس والشهور والسنين من القمر
لايجتمع أمانان ولايجتمع خوفان فمن اطمأن في حياته ورضي بها كان مآله الخوف والعذاب ومن خاف من آخرته وظل مرتعدآ من يوم الحساب كان مآله النعيم وسكنى الجنان
كلام أهل الجنة تهليل وتسبيح لما يروا من فضل الله عليهم فلا يتكلموا بغيره
من فضل الله على الإنسان أنه عندما يدعوا بالخراب على نفسه وأهله فإنه لايستجاب ولكن إن دعى بالرزق والبركه والصالحات أجمع فإنها تستجاب له أو يدخرها له الله
ولهذا أورد ولو يعجل الله للناس
من طبيعة الإنسان الجحود والنسيان والإلتجاء عند الحاجه ولكن من كان له قلب عرف معنى العبودية والوحدانيه وأن لاجدير بالحب والخوف والإلتجاء إلا الله ظل مليئآ بالأعتصام به في كل وقته وليس حين النكبات ولهذا ذم الله أولئك الذين لايذكرون الله ويعتصمون به إلا حين يوقنون أن لاملجأ من الله إلا إليه
هكذا من لايريد الحق يقولون ائت بقرآن غير هذا أو بدله ولو أن الله آتاهم ماطلبوا ثم كفروا به لأنزل عليهم هلاكهم ولكن لطف منه لم يرهم ماسيكون سبب هلاكهم في الدنيآ فأمهلهم
يكون الفرق جليآ وواضحآ بين مسيلمة الكذاب والمصطفى صلوات ربي وسلامه عليهم إذ شهد لصدق محمد أعدآئه الكفار وشهد لكذب مسيلمه صاحبه أيام الجاهليه عمرو بن العاص فما أظلمه لنفسه وماأجرأه على النار من يكذب على ربه
هنا في الآية بديع رآئع عندما نتذكر قول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه عند الريح اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا نرى أن الطيب والمبارك هي الرياح ولكن لو كانت التي في البحر رياح لما سارت المراكب لهدوئها وعدم قوتها فجعلها الله ريحآ طيبه فقال وجرين بهم بريح طيبه
فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق
وتلك قمة التناقض وغاية الإنحراف عن الحق والله غني عن البشر
وعلاقة هذا المثل بهدف السوره هي كأن المعنى لاتعجبوا من قضاء الله لكم لإنه سيعلم من يشكر بعد انفراج الشده ويتوب ومن يعود إلى جرمه
كان الحسن إذا قرأ والله يدعوا إلى دار السلام قال لبيك ربنا وسعديك
فهلا بنا نقل لبيك ربنا وسعديك ونعمل مايدعونا الله إليه من الإيمان والخروج من الشبهات والفتن
يونس ١ إلى ٣٣
قرأت تفسيرها بالأمس وحفظتها وكتبت شيئآ ولكن نمت وأنا بعد لم أكمل وعجزت عن إكمالها لانشغالي
اما التسميع لاعليك لدي معلمة تتابعني وقد وصلت إلى يونس لهذا اخترتها
خمسة أوجه كل يوم لايمكنني تثبيت العشره جيدآ
رعاك ربنا ووفقك
لاتنسي المسجد الأقصى من دعائك فإنه من بين أهدافنا أن نصلي فيه وهو الآن في خطر عظيم
ومن نظروا إلى السورة أجمعوا بتمعن أنها ترد ردآ كافيآ لمن يشكك في مايعتقدونه رضا بالقدر وهو من كان في ضلاله أن الله كتب له إياها فكيف له بتغييرها ومنهم من تقول له لم لاتصلي يقول حتى يكتب الله لي الهدايه!
أي يعني أن الله أجبره على الضلاله ثم سيدخله النار وهذا ظلم فكيف لله الحق أن يظلم تعالى الله عن ذلك
تجدين بداية السوره افتتحت بالحكيم أي في تدبيره وأقواله وورد ذكر الحق في السوره ٢٣ مره وتكرر أيضا ذكر التدبير والتصريف والحكم أي أن الله منزه عن العبث ومنزهة أفعاله وأقواله وهذا يعلم متدبر القرآن كيف يرد على أهل هذه الشبهه
لتعلموا عدد السنين الحساب :يعرف تقدير الأيام من الشمس والشهور والسنين من القمر
لايجتمع أمانان ولايجتمع خوفان فمن اطمأن في حياته ورضي بها كان مآله الخوف والعذاب ومن خاف من آخرته وظل مرتعدآ من يوم الحساب كان مآله النعيم وسكنى الجنان
كلام أهل الجنة تهليل وتسبيح لما يروا من فضل الله عليهم فلا يتكلموا بغيره
من فضل الله على الإنسان أنه عندما يدعوا بالخراب على نفسه وأهله فإنه لايستجاب ولكن إن دعى بالرزق والبركه والصالحات أجمع فإنها تستجاب له أو يدخرها له الله
ولهذا أورد ولو يعجل الله للناس
من طبيعة الإنسان الجحود والنسيان والإلتجاء عند الحاجه ولكن من كان له قلب عرف معنى العبودية والوحدانيه وأن لاجدير بالحب والخوف والإلتجاء إلا الله ظل مليئآ بالأعتصام به في كل وقته وليس حين النكبات ولهذا ذم الله أولئك الذين لايذكرون الله ويعتصمون به إلا حين يوقنون أن لاملجأ من الله إلا إليه
هكذا من لايريد الحق يقولون ائت بقرآن غير هذا أو بدله ولو أن الله آتاهم ماطلبوا ثم كفروا به لأنزل عليهم هلاكهم ولكن لطف منه لم يرهم ماسيكون سبب هلاكهم في الدنيآ فأمهلهم
يكون الفرق جليآ وواضحآ بين مسيلمة الكذاب والمصطفى صلوات ربي وسلامه عليهم إذ شهد لصدق محمد أعدآئه الكفار وشهد لكذب مسيلمه صاحبه أيام الجاهليه عمرو بن العاص فما أظلمه لنفسه وماأجرأه على النار من يكذب على ربه
هنا في الآية بديع رآئع عندما نتذكر قول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه عند الريح اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا نرى أن الطيب والمبارك هي الرياح ولكن لو كانت التي في البحر رياح لما سارت المراكب لهدوئها وعدم قوتها فجعلها الله ريحآ طيبه فقال وجرين بهم بريح طيبه
فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق
وتلك قمة التناقض وغاية الإنحراف عن الحق والله غني عن البشر
وعلاقة هذا المثل بهدف السوره هي كأن المعنى لاتعجبوا من قضاء الله لكم لإنه سيعلم من يشكر بعد انفراج الشده ويتوب ومن يعود إلى جرمه
كان الحسن إذا قرأ والله يدعوا إلى دار السلام قال لبيك ربنا وسعديك
فهلا بنا نقل لبيك ربنا وسعديك ونعمل مايدعونا الله إليه من الإيمان والخروج من الشبهات والفتن
يونس ١ إلى ٣٣
قرأت تفسيرها بالأمس وحفظتها وكتبت شيئآ ولكن نمت وأنا بعد لم أكمل وعجزت عن إكمالها لانشغالي
اما التسميع لاعليك لدي معلمة تتابعني وقد وصلت إلى يونس لهذا اخترتها
خمسة أوجه كل يوم لايمكنني تثبيت العشره جيدآ
رعاك ربنا ووفقك
لاتنسي المسجد الأقصى من دعائك فإنه من بين أهدافنا أن نصلي فيه وهو الآن في خطر عظيم
مع سورة يونس 1-
الى زميلتي (z)
الرسائل المرسله ع فكره بسبب وجود الجفاف قررت أن أضيف أحيانا ع الرساله نكهة المشاعر
فلا أحاسب عليها يوما ما (هذا لايعني يااب العرب ان ذلك كله طق طاق)
السلام عليكم ياغاليه ..
مقصد السوره ..
الحديث عن العقيده والايمان
وذكر شبه المشركين والرد عليها
هي مكيه
قال تعالى ١_الكتاب الحكيم أي القرآن المحكم بالحلال والحرام وهذه جيده كي تحفظ
~أوحى الله الى بشر مثلنا رجل منهم من جنسهم كي يأنسوا به فيسهل عليهم تقليده
~لربط الآية ٢با٣جاء بكلام يبطل العجب من الكفار ان ارسل اليهم رجل منهم فقال ان ربكم الله اي من كان هذا شأنه من اقتدار عظيم في الخلق تضيق العقول من تصوره كيف يكون ارساله رسول منهم محلا للتعجب
~في الآية الثالثه قال في اخرها افلا تذكرون فلكي تحفظ نقول ان الله بعد ان بين لهم الحقيقه في انه هو المعبود بحق قال افلا تذكرون فكيف يعبدون جمادات لاتسمع ولاتبصر
هذا بعض ماعندي وماستطعت ان أقرأ الا عشر آيات بتفسيرها وشكر الله لك
الرسائل المرسله ع فكره بسبب وجود الجفاف قررت أن أضيف أحيانا ع الرساله نكهة المشاعر
فلا أحاسب عليها يوما ما (هذا لايعني يااب العرب ان ذلك كله طق طاق)
السلام عليكم ياغاليه ..
مقصد السوره ..
الحديث عن العقيده والايمان
وذكر شبه المشركين والرد عليها
هي مكيه
قال تعالى ١_الكتاب الحكيم أي القرآن المحكم بالحلال والحرام وهذه جيده كي تحفظ
~أوحى الله الى بشر مثلنا رجل منهم من جنسهم كي يأنسوا به فيسهل عليهم تقليده
~لربط الآية ٢با٣جاء بكلام يبطل العجب من الكفار ان ارسل اليهم رجل منهم فقال ان ربكم الله اي من كان هذا شأنه من اقتدار عظيم في الخلق تضيق العقول من تصوره كيف يكون ارساله رسول منهم محلا للتعجب
~في الآية الثالثه قال في اخرها افلا تذكرون فلكي تحفظ نقول ان الله بعد ان بين لهم الحقيقه في انه هو المعبود بحق قال افلا تذكرون فكيف يعبدون جمادات لاتسمع ولاتبصر
هذا بعض ماعندي وماستطعت ان أقرأ الا عشر آيات بتفسيرها وشكر الله لك
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا

قل بفضل الله¡ بهذه الرحمه التي افاضها عليكم بالايمان
لاالمال ولا اعراض الحياة الدنيا انه الفرح العلوي الذي اطلق النفس من عقال الدنيا ومطامع الارض الزائله
لكن الاسلام لايحقر اعراض الدنيا ليهجرها الناس انما هو يزنها وزنها الحقيقي ليستمتع بها الناس وهم احرار الاراده طلقاء اليد آفاقهم اسمى من ا لدنيا (الايمان عندهم هو النعمة) وتأديته هو ~الهدف~
لنربط الايه بما بعدها كان عمر اذا رأى المال والرزق قال ليس هذا هو الذي يقول الله (فبذلك فليفرحوا) فتأتي الآية بعدها
قل ارأيتم ماأنزل الله لكم من رزق
فجعلتم منه ..فعمر قد بين لنا أن الرزق الذي نفرح به هو القرآن والايمان وليس الذي يفكر به مشركوا قريش
لاالمال ولا اعراض الحياة الدنيا انه الفرح العلوي الذي اطلق النفس من عقال الدنيا ومطامع الارض الزائله
لكن الاسلام لايحقر اعراض الدنيا ليهجرها الناس انما هو يزنها وزنها الحقيقي ليستمتع بها الناس وهم احرار الاراده طلقاء اليد آفاقهم اسمى من ا لدنيا (الايمان عندهم هو النعمة) وتأديته هو ~الهدف~
لنربط الايه بما بعدها كان عمر اذا رأى المال والرزق قال ليس هذا هو الذي يقول الله (فبذلك فليفرحوا) فتأتي الآية بعدها
قل ارأيتم ماأنزل الله لكم من رزق
فجعلتم منه ..فعمر قد بين لنا أن الرزق الذي نفرح به هو القرآن والايمان وليس الذي يفكر به مشركوا قريش
من الذي سيتجاوب معكـ ؟
لقد أسمع منادي الإيمان لو صادف آذانا واعيه .. وشفت مواعظ القرآن لو وافقت قلوبا خاليه. لكن عصفت على القلوب اهوية الشبهات والشهوات فأطفأت مصابيحها.. و تمكنت منها أيدي الغفلة والجهاله ,فأغلقت أبواب رشدها وأضاعت مفاتيح ها,وران عليها كسبها.. فلم ينفع فيها الكلام ,وسكرت بشهوات الغي وشبهات الباطل فلم تصغ بعد الى الملام ووعظت بمواعظ أنكى عليها من الألسنة والسهام ولكن ..ماااااااتت في في بحر الجهل والغفلة ,وأسر الهوى والشهوه, "ومالجرح بميت إيلام"
طول المكث في قراءة القرآن
.jpg)
مارأيكـ بالصورة (كأني بكـ يابحتري تقول :وي كأن هذا لايحترم كتاب الله يتحدث عنه ويضع هذه الصورة أين لشمس من القمر )على رسلك ياأخي إنما وضعتها لأنها تحمل معنى راااااائعآ عساك
قد فهمت المغزى هذا ماأظنه فأنت ذهين كما علمتكـ
المداومة على قراءة القرآن تستثير المشاعر
أترك لك المجال لتعلق على مغزاها في ظنك ماعلاقتها بالموضوع
فتتولد طاقة في نفس صاحبها ..فإن استثمرت تلك الطاقة بحسن تصريفها في أعمال خيره مصاحبة للقراءة
كأن تسبح أو تدعو أوتسجد مثلآ ازداد الإيمان أكثر فأكثر
وهذا مانجده في قوله تعالى
(إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا.ويخرون للأذقان يبكون )فكانت النتيجه (ويزدهم خشوعا)
فعندما ترجم الصالحون مشاعرهم عند استماع القرآن لبكاء أو دعاء انعكس ذلك على القلب بزيادة خشوعه وخضوعه للجبار سبحانه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
